فوضى أحرف ..

•4 نوفمبر 2009 • أترك تعليقا

\

/

 

وما بين وبين
حيث يكون لو كان
ولكنه لم يكن
وأتمنى أن يكون

\

/

سـ يتغير الحال
ويصبح غير محال
 من حيث لا يحتال

\

/

 

وإلى أن يصير
ويرتبط المصير
ولكل نصير

\

/

 

سـ يبقى أسير
وطلبه يسير
ويأتي غير عسير

\

/

وحيث ما يكون
أنتظر في سكون
وقلبي والعيون
إليه ينظرون

\

/

كتبت في السطور
ما بـ خاطري يدور
معلله .. موضحه
مبهمة الجذور

\

/

إليكم .. إليهم
إليكن .. إلاه
صيرورة تصير
مصيرة المصير

\

/

 

فما كان يكون
وما لم يكن قد كان
وحيث ما يكتبه
ضريره العميان
يوري بـ أحرفه
حبيبه العطشان

\

/

 

إليكم .. إليهم
إليكن .. إلاه
حكاية محبوكة
في طرف النهاية

\

/

 

5-10-2009

نحتاج إلى عقل وقلب ..

•3 نوفمبر 2009 • أترك تعليقا

 

\

/

  

في حديث دار بيني وبين إحدى قريباتي، عن المثالية الزائفة في مجتمعنا الآن،

تطرقت معها في الحديث عن الطبقية المادية، وكيف لا يمكن لـ طبقة غنية

مصاحبة طبقة فقيرة .
كانت صامتة أغلب الوقت، سوا من كلمة واحدة _والله إنك صادقة_، بينت

لها أن لكل شخص جانب مظلم، لكل فرد صفة سلبية، صفة غير حميده، ولكن

قلة من أولئك الأفراد من يعترف بـ صفته اللصيقة .
وبعد مضي عدة أيام، أجدها تحادثني بـ شيء من الحزن والتعجب معاً، _مينو

قلت لهم عن وجهة نظرك بس الكل قال لا ما يصلح_ وهنا تقصد الطبقية،

سألتها _سوسو كيف مادة البنات إللي حكوا؟ ومن هم صديقاتهم؟_
أجابتني: _بنات مرره هاااي وما قد شفتهم يصادقون بنات أقل مادة_ قلت لها:

إذن لماذا ندعي المثالية؟!!
أنا هنا لا أقلل من شأن تلك الفئة، لكن تفرض البيئة المحيطة بك إختيار

صويحبات معينات، ويجبرونك على ذلك، وهذا لـ تفادي تلك التعليقات

الساخرة، التي وإن لم تكن أمامك سـ تكون من خلفك .
في آخر حديثي معها، قلت لو أننا نؤمن بـ اختلاف وجهات النظر، ونؤمن بـ

أننا بشر لسنا بـ كاملين، ونؤمن أننا نحمل صفات سيئة وإن كنا ملئى بـ

الخصل الحميدة، وابتعدنا عن المثالية الزائدة لما أضطر البعض إلى الكذب

وإختلاق المواقف والقصص، ولما أضطر البعض الآخر إلى لبس الأقنعة وتغييرها

المستمر ليناسب كل بيئة يمر بها، ولما تزيف بـ المثالية العظمى وأنفرد بـ

شخصيته الواقعية في أول خلوة له مع نفسه، وكأنه كان في صراع كبير .

 

\
/

 

أما المثالية الأخرى لن تكون مادية طبقية، بل عاطفية قلبية .
نحن في مجتمعنا يغلب العقل على العاطفة، ولـ ربما أعدمت العاطفة لدى

الكثير، أو قد أسرها البعض الآخر، فـ أصبحت سجينة لا هي التي خرجت

فـ فرح بها من حولها، ولا هي التي كتبت فـ أسعدت من لـ أجله خفيت.
نحن ندعي العقل، وأننا أكبر من أن تحكمنا عاطفتنا، ولا نرضا أساساً أن نسير

خلف العاطفة في بعض الأوقات، وإن كنا نتألم لـ ذلك.
نحن لا نؤمن بـ الحب، وأننا نملك قلوباً قد شغفت بـ ذلك أو تلك، ولا

نمارس طقوسها كما يجب.
نحن ندعي المثالية، والتي تترتب في العقل !!
وما إن يحصل لـ أحدنا فرصة أن يحب خفية، وأن يبين مشاعره ويمارس الحب

والوله والفقد والإشتياق، نجده يبدع في ذلك، نجده يحمل قلباً أكبر وأعظم من

تلك التي نقرأها في الروايات، نجده يتفنن في تدليع محبه، في هداياه وطريقة

تعامله.
ولكن نجده يعمل كل ذلك خلسه، يكون مترقباً متهيباً من أن يكشف أمره،

وكأنه قد وقع في كبيرة !!
كل هذا من أجل أمر واحد فقط، ألا وهو أنه سمح لـ قلبه أن يلعن العقل

ويتمرد عليه ويطلق العنان لـ تلك المشاعر الفياضة لكي تسبح كيفما شاءت

ودون حدود تقف لديها.
لماذا لا نمارس الحب مع والدينا؟! لماذا لا نمارس الحب مع إخوتنا؟!لماذا لا نمارس

الحب مع أبنائنا؟! لماذا لا نمارس الحب مع رفيقاتنا؟!
أوَلا يستحقون ذلك؟! أليسوا بـ أحق من غيرهم ؟!
لماذا نخجل من أن نرسم قبلة حب على جبين ووجنة من نحب؟! لماذا نخجل أن

نضمه ونطلب منه أن يقبلنا ويضمنا بـ كل حب ؟!
لماذا لا نصرخ بـ أننا نحتاجه؟! وأنه فرد مهم في حياتنا، لا نستطيع العيش

دونه ؟!
لماذا لا نقول بملئ فينا، أحبك ؟
وإن غاب عنك، تخبره أفتقدك ؟
وإن رأيته بعد رحيل، تضمه بـ شدة وتهمس في أذنه بـ مدى شوقك إليه ؟
لماذا لا نحرر عواطفنا من تلك الأغلال، ونجعلها طليقة تسرح في حياتنا كما

تشاء ؟
لماذا لا نجعل حياتنا جنة يمتزج بها العقل والقلب، لا يطغى أحدهما على الآخر،

بل هما سواسيه، لـ كل منهما وقته وحاجته .

 

\
/

 

3-10-2009

بَابٌ مِنْ حِكَايَة ..

•8 أكتوبر 2009 • أترك تعليقا

\

/

 

 

الإربعاء 4-10-1430هـ
في هذا اليوم كانت ملكة ميشو وزواج توتي، وبـ كل أسف لم أستطع حضور أيًّ من الحفلتين
كان اليوم بـ النسبة إليَّ ممل، فـ تفكيري بـ صديقتيَّ وتوترهن وحاجتهن إليَّ يقلقني كثيراً، وكنت عاجزة عن تخفيف حدة الخوف الذي يصاحبهن .
بلغت من الحدة والتوتر حتى أني بكيت بكاء من فَقِدَ شخصاً عزيزاَ عليه، ولن يره يوماً .

 

وفي تمام الساعة السابعة وثلاثون دقيقة مساء، خرجت مع أخي ناصر إلى مكتبة جرير فـ ابتعت كتابين أحدهما عن سر تحرير الذات لـ جاي فينلي والذي لم أقرأه بعد
والكتاب الآخر كان لـ جودي بلانكو والمعنون أرجوكم لا تسخروا مني .

 

هممت بـ قرأة الكتاب بـ كل شغف، فـ عنوانه لفت إنتباهي بـ شكل كبير كما أن القصة تحكي حياة الكاتبة ذاتها .
بُدِءَ الكتاب بـ شكر لكل من أعان الكاتبة على كتابته وشجعها على ذلك، ومن ثم بدأت الفصول المأساوية في حياتها .
جودي بلانكو الفتاة الوحيدة لـ والديها، تفكيرها يفوق عمرها وكل صويحباتها ذوات العمر نفسه، فتاة لا ترضا أن ترى الخطأ وتصمت عنه، لا ترضا بـ الإهانة لأي شخص كان .
تقف أمام المُهِيْن بـ كل ثقة وتخبره عن سوء عمله، ولكن لم يكن لـ أحد أن يتقبل تلك الشخصية، مما أدى إلى أن تكون جودي بلانكو الفتاة المنبوذة في مدرستها .
تلقت جودي الفتاة الذكية الطموحة الجادة، أنواع من الإهانة والذل، تعود في بعض الأحيان ملطخة بـ الدماء، ممزقة الثياب، متسخة الكتب .
فـ يتعجب والديها من مرأى إبنتهما الوحيدة، فـ يقفى عاجزين عن مساعدة ملاكهما المدللة جودي، بناء على رغبتها في عدم إخبار إدارة المدرسة .
رضيت بـ الذل خشية أن تفقد أصديقائها الذين أحبتهم يوماً، رضيت بـ الإهانة خوفاً من أن يعاقب أصحابها عقاباً أليماً من قبل المدير، فـ تكون سبباً لـ ألمهم .

 

جودي بلانكو ذلك الملاك الطاهر كانت تحمل قلباً عطوفاً محباً، ولكن شقاوة المراهقين ونكرانهم لـ الحق والصراحة يجعلهم لا يتقبلونها .
تنقلت جودي بين عدة مدارس في الإبتدائية والإعدادية والثانوية، وكانت في كل مرحله وفي كل مدرسة تهان لـ ذات السبب، تألمت كثيراً لـ حالها، حتى أن اليأس بدأ يتسرب في داخلها وخاصة حينما ترى صويحباتها يتمتعن بـ شعبية

كبيرة في المدرسة ولدى الفتيان بـ شكل خاص، وحينما تتذكر ذلك العيب الجسدي والذي تخفيه عن بقية الطلاب والطالبات .

 

وفي أولى مراحل الثانوية شاركت جودي في مسابقة لـ الكتابة والشعر لـ تفوز بها وتحظى بـ إحترام أساتذتها وحكام المسابقة، قررت جودي أن لا تجعل تلك الإهانات تؤثر بها، فـ هي مؤمنة أشد الإيمان بـ أن الأيام المقبلة سـ تكون

أفضل مما هي عليه الآن، وأن الأقدار تخفي لها مستقبلاً مشرقاً سـ يضيء طريقها نحو القمة .

 

أنهت جودي الثانوية لـ تلتحق بـ جامعة نيويورك وقسمها الجديد الفنون الحرة والذي وضع لـ المهتمين بـ الكتابة والتاريخ، أبدعت جودي في مجالها أيما إبداع، كان أصدقائها ثُلة من أولئك الكتاب المبدعين أيضاً .
تخرجت من الجامعة لـ تتفرغ لـ هوايتها وعملها الأساسي وهو الكتابة، وفي أحد الأيام تتلقى جودي دعوة من مدرسة الإرتقاء وهي أول مدرسة قد إلتحقت بها، لـ يتملكها الخوف وتعود لها الذكريات المؤلمة فـ تخشى الذهاب لـ تلك

الحفلة، ولكن بعد إصرار من والدتها تذهب جودي بلانكو متظاهرة بـ الثقة والتي زعزعت حين تلقت هذه الدعوة .

 

كان أغلب الحاضرين طلاب مدرسة الإرتقاء الذين تلقت منهم جودي الإهانة والذين عاملوها أسوأ معاملة، ولكن في تلك الحفلة الجميع قد تغير تجاهها، هذه تعانقها والأخرى تطبع قبلة حميمية على وجنتها، والآخر يدعوها لـ حفلة راقصة

والثاني يخبرها بـ سر قديم وأنه كان معجب بها ولكن كونها منبوذة يمنعه من البوح آن ذاك .
 الكل فخور بها، الكل معجب لما وصلت إليه، الكل ينتظر منها إنتهائها من هذا الكتاب الذي قرأته، الكل متخوف من أن يكون مذكوراً فيه .
لـ تطمئنهم الملاك جودي بـ أنها لم تذكر أيًّ منهم بـ إسمه الحقيقي .

 

في آخر الكتاب نقشت جودي بلانكو عبارات رائعة في التعامل مع الآخرين وإن أهينت، حيث قالت: ” لا أستخف أبداً بـ صداقة أحد كما أنني أدافع عن أصدقائي مهما حصل، لـ أنني أعرف كيف يبدو الأمر عندما يتجاهلك الشخص الذي من المفروض أن يقف إلى جانب ” .

 

بعد إنتهائي من قرأة الكتاب، بدأت تتراءى أمام ناظري صورة تلك الطالبة حينما كنت في المرحلة الإبتدائية، كانت تصغرني بـ عامين، حيث كانت منبوذة من قبل الطالبات وأنا أولهن .
تلك الطالبة رثة الثياب، مبهذلة الهندام، متسخة الشعر، حتى أن حركاتها باتت غريبة مقززة، كانت حركاتها تدفعنا لـ نهرها من الإقتراب منا، تجعلنا في حالة دفاع لـ أي حركة قد تصدر منها .
أتذكر ذلك اليوم جيداً، حينما رفعت صوتي وأنا أخاطبها متوعدة بـ أن أخبر المعلمة عن تصرفاتها إن إقتربت منا، أو حاولت إستفزاز أي من صديقاتي .
كانت تشكل رعباً بـ النسبة لـ الطالبات، الكل يخشى أن يصاب بـ القمل لـ قذارة شعرها، أن يصاب بـ الجرب لـ وساختها، كنا نخشى الإقتراب منها، فـ أحياناً ينتابنا الشعور بـ أن هذه الفتاة ليست سوا فتاة مجنونة ربما تلحق

الأذى بنا إن سمحنا لها بـ الإقتراب منا، أو إن ضعفنا أمامها .

 

صورة من الماضي لمحت في ذاكرتي بعد قرأة الرواية .

 

 

9-10-2009

 

\

/

طيور الإشتياق ..

•3 أكتوبر 2009 • أترك تعليقا

\

/

 

 

أشتاق إليك كثيراً
أفتقد لـ ضحكتك الهستيرية، حين تقولين لي: منورتي ياحبي لك يختي في حياتي ماشفت زيك في الصرقعة .
تحدثتي عني ملياً لديه، شعر بـ الراحة تجاهي، سمح لك بـ الحديث معي وأنت بـ جانبه، وسمعت إمتداحه لي فـ أكتفيت بـ الصمت .
لم أخبرك بـ مستجدات ذلك الموضوع، ولكنني خااائفة جداً حيال إتخاذ القرار .
أشعر بـ الرضا حيناً والخوف والإرتباك أحياناً كثيره، فـ أسلك أسهل السبل وهو الهروب .
أهرب ولكن لا أعلم إلى أي ملجأ آوي، لـ يفهم لِمَ صنعت ذلك .
امممممممممممممم
لا أخفيك بـ أنني أشعر بـ الضياع دونك، لـ أنني لم أجد بعد من يفهمني دون أن أتحدث سواك، ولماذا أنا أفعل ذلك ؟
عزيزتي
لا عليك
سـ أكون بـ خير حين أجدك سعيده، لا تقلقي علي، ولا تكثري التفكير بي أخشى أن تتملكه الغيره ههههههه
عيشي لحظاتك هذه بـ كل فرح، فـ أنا أعيشها أيضاً معك.

أحبك

 

 

4-10-2009

غفرانك ربي ..

•1 أكتوبر 2009 • أترك تعليقا

 

ياربي إني قد وقفت بـ بابك

                    أرجوا عظيماً أحتمي بـ جلالهِ

ياربي إني قد علمت بـ أنك

                    رحمن فـ اغفر زلتي وخطيئتي

 ياربي عبدك قد كسته ذنوبه

                     وطغى التجبر والتكبر دنيـتي

وعَلَيْتُ نفسي فوق كل خَلِيقَةٍ

                وجرى الغرور وصار هذا منهجي

ياربي إني جئت بابك خاضعاً

                      متذلِلاً أرجوك فـ أقبل توبتي

ياربي من لي  سواك فـ أرتجي

                   عفواً يطهر ما بدى في دنيتي

رُفَاتُ إِنْسَانَه ..

•23 سبتمبر 2009 • أترك تعليقا

\
/

أبكي وأبكي وأبكي
ولا أحد يشعر بي
كلهم يظنون بـ أني قاسية، بليدة، ذات أحاسيس باردة .
الكل يظن بـ أن لا أحب، لا أعشق، وأتمنى أن أهب لـ من أحب حياتي .
ولكنكم مخطئون .
أقسم لكم على ذلك .


من تتعايشون معها، تملك قلباً بـ حجم الكون، يتسع لـ كل الذين يحبونها .
من تتعايشون معها، تحبكم، بل تعشقكم حد الجنون، بل إنها تفضلكم على نفسها .
ولكن لا تعلمون.
تنعتونني بـ القسوة، وأنتم الذين تجبرونني عليها .
تنعتونني بـ الإنطاوئية، وأنتم من دفعني إليها .
تنعتونني بـ التعقيد، وأنتم السبب في ذلك .


بالله عليكم من القاسي قلبه ؟!


في زمن مضى، الجميع يحبني، الجميع يتمنى أن يصاحبني، الجميع يسعد حين أكون ضمن الحضور .
وأنظروا أنني قلت في زمن مضى، زمن ولى وأندثر، زمن رحل ورحلت معه روح منيرة السعيدة دوماً .
منيرة الآن باتت مجرد كائن له ما لـ الإنسان من حواس، ولكنها أشبه بـ الميت، وتتنفس الألم لوحدها، تعيش في ضغط بين خيارين لا ثالث لهما، وكلاهما مر .


ورغم ألمي وحزني، أحببتها بـ صدق، وبادلتني هي الحب، ولكن الفرق بيننا، أنها كريمة في إحساسها كريمه في مشاعرها، حنونة في تعاملها، أما أنا قاسية كما يقولون .
ولكن أقسم لها أني أحبها أضعاف أضعاف ما تحبني، أني أتمنى رؤيتها يوم بعد يوم، أتمنى ذلك حين تقولين لي …… ، أتمناه وخالقي أتمناه .


أعتذر منك، ولو جاز لي، لـ سجدت بين يديك متأسفة .
ولكن منيرة الآن لم تعد فتاة العشرين عاام، شكلاً وروحاً بل عجوز قد جاوزت الثمانين من عمرها .


أكرهني أكرهني أكرهني

 

 

24-9-2009

 

\
/

أحتاجك ..

•17 سبتمبر 2009 • أترك تعليقا

 

أبتي أحتاجك

أقسم أني أحتاجك


17-9-2009

خربشة “4″ ..

•13 سبتمبر 2009 • تعليقات

\

/

الإختناق

ليس عدم وجود أكسجين تـ تنفسه

الإختناق

أن تصل روحك إلى الحلقوم، لـ تلحق بـ آخر ظل لهم .

 

\

/

 

 كنت أؤمن بـ شيء واحد فقط

ومازلت أؤمن به

أن في السماء رباً عظيماً، يحف بـ رحمته الضعفاء

 

13-9-2009

 

\

/

رِسَالَةُ حُبْ ..

•11 سبتمبر 2009 • تعليقات

\

/

أَمْرٌ وَاحِدٌ يَجْعَلُنِيْ أَهُمُ بـِ الْهُرُوْبِ إِلَىْ _ الْنِتْ

هُوَ
خَشْيَةُ فَقْدُكِ ..

اْلَلهُمَّ أَعِنِيْ عَلَى ذَلِكَ

5-6-2009

  

\

/

 

أَوَ كُلَّمَا إِتَلَفَتْ رُوُحِيْ مَعَ رُوْحٌ أُخْرَى

إِنْتَزَعَهَا الْقَدَرُ بـِ كُلِّ قَسْوةٍ

وَ جَعَلَنِيْ أُصَارِعُ سَكَرَاتِ الْفَقْدِ وَحِيْدَة

 

6-6-2008

 

\

/

 

أُحِبُكِ حَتّى نَسِيْتُ بـِ أَنِيْ

جُبِلْتُ عَلَى الْفَقْدِ حِيْنَ أُحِبُ

 

26-6-2009

 

\

/

 

وَأَيُّ مَوْتٍ يَبْعَثُهُ رَحِيْلُكِ !!

 

27-6-2009

 

\

/

 

رَبَّااااااه

إِنْقَطَعَتْ بِيَ الْسُبُلُ، وَخَابَ الْرَّجَاءُ إِلَّا بِكَ

رَبِيْ

لَا تَجْعَلَ لـِ الْحُزْنِ نَصِيْبَاً مِنْي

وَلَا لـِ الْفَقْدِ أَلَمٌ يَسْكُنُنِيْ

وَلَا لـِ الْإِشْتِيَاقُ رُوْحٌ تُرْهِقُنِيْ

رَبِيْ

إِجْعَلْ فِرَاقَهُمْ

بَرْدَاً وَسَلَامَاً علَى قَلْبِيْ

 

29-6-2009

 

\

/

 

أُقْسَمُ أَنَيْ لَمْ أَعُدْ أَحْتَمِلُ أَكْثَر

مَلِلْتُ الْبُكَاءَ خَشْيَةَ فَقْدِكُم

 

30-6-2009

 

\

/

 

ترنيمة حكاية ..

•11 سبتمبر 2009 • أترك تعليقا

\

/

منذ فترة وأنا أحاول أن أكتب نصاً أدبياً، ولكني لا أريده واضحاً، بـ معنى آخر أود أن أكتب كل ما يجول في خاطري بـ ألفاظ صعبة وتشبيهات غريبة
حيث لا يمكن لـ القارئ أن يعي ما أقصد، لا أعلم لماذا أود الكتابة بـ هذه الطريقة !
هممت منذ شهر تقريباً بـ كتابة قصيدة فصيحة، تناقضت بعض أبياتها وأتلفت في أخرى، وما إن وصلت لـ إكمال البيت الثامن حتى أصبحت عاجزة عن الإكمال !
حاولت جاهدة أن أنهيها، وأن أتحقق من الوزن والقافية، وفي كل مره أجد العثرة في البيت الثامن .
أصبت بـ الإحباط جراء ذلك، لا أعلم هل فقدت القدرة على الكتابة ؟ هل أصبحت عاجزة عن التعبير حيث كنت أشاء ؟
لا أظن ذلك !!
أشعر بـ أن هناك شيء ما في داخلي يقف حاجزاً بيني وبين الكتابة بـ تلك الطريقة !!
إذن، أنا مجبرة على الكتابة بـ كل وضوح، كما قيل لي يوم أنني كتاب مفتوح، يسهل على الجميع قرأته .
وهذا الأمر أنا لا أحبه، لا أريد أن أكون واضحة لـ الجميع، لا أحب أن أكون بـ كل هذه الشفافية .
أظن بـ أني أهذي بـ كلمات تخرج مني دون تنميق، ولكنها تخرج رغماً عني .

دعواتكم لـ لأن أكمل تلك القصيدة .


12-9-2009

\

/